أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
311
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
خَلْقاً « 1 » يعنى : بعثا في الآخرة ، « « 2 » وقال تعالى في سورة يس : بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ « 3 » أي : يبعث في الآخرة « 2 » » . والوجه السابع ؛ الخلق في الدّنيا ؛ قوله تعالى : الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 4 » يعنى : افتعل خلقهما ولم يكونا شيئا ، وقال عزّ وجلّ : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ « 5 » يعنى : خلق الخلق حين خلقهم الرّبّ في الدّنيا . * * *
--> ( 1 ) الآية 27 ( 2 - 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل ( 3 ) الآية 81 . ( 4 ) سورة الأنعام / 1 ، 73 ؛ وسورة الأعراف / 54 ؛ وسورة يونس / 3 ؛ وسورة هود / 7 ؛ وسورة إبراهيم / 32 ؛ وسورة الإسراء / 99 ؛ وسورة الفرقان / 59 ؛ وسورة السجدة / 4 ؛ وسورة يس / 81 ؛ وسورة الحديد / 4 . ( 5 ) سورة المؤمنون / 12 .